السيد كاظم الحائري

242

ولاية الأمر في عصر الغيبة

عقب الحسين عليه السّلام كما قال اللّه عزّ وجل : وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ « 1 » ثمّ هي جارية في الأعقاب وأعقاب الأعقاب إلى يوم القيامة » « 2 » . 4 - ما رواه في بصائر الدرجات حسب نقل البحار - بسند تام - عن عبيد بن زرارة قال : « قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام ترك ( يترك ظ ) الأرض بغير إمام ؟ قال : لا . قلنا : تكون الأرض وفيها إمامان ؟ قال : لا ، إلّا إمامان أحدهما صامت لا يتكلّم ، ويتكلّم الذي قبله ، والإمام يعرف الإمام الذي بعده » « 3 » . نعم الكلام في إثبات سند تام للمجلسي قدّس سرّه إلى بصائر الدرجات . 5 - ما في عيون أخبار الرضا وفي علل الشرائع عن فضل بن شاذان : « . . . فإن قال : فلم لا يجوز أن يكون في الأرض إمامان في وقت واحد أو أكثر من ذلك ؟ قيل : لعلل : منها أنّ الواحد لا يختلف فعله وتدبيره ، والاثنين لا يتّفق فعلهما وتدبيرهما ، وذلك أنّا لم نجد اثنين إلّا مختلفي الهمم والإرادة ، فإذا كانا اثنين ، ثمّ اختلف همّهما وإرادتهما وتدبيرهما ، وكانا كلاهما مفترضي الطاعة لم يكن

--> ( 1 ) سورة الزخرف : الآية 28 . ( 2 ) كمال الدين : 416 - 417 ، باب 40 إنّ الإمامة لا تجتمع في أخوين إلّا الحسن والحسين عليهما السّلام الحديث 9 . ( 3 ) بحار الأنوار 25 : 107 ، كتاب الإمامة ، أبواب علامات الإمام ، الباب 2 إنّه لا يكون إمامان في زمان واحد ، الحديث 6 .